تبلیغات
انتظار فرج - زیارت اربعین
انتظار فرج
لا شرقیه لا غربیه (جمهوریه اسلامیه)

زیارت اربعین

نوشته شده در تاریخ : شنبه 26 دی 1388   02:25 ب.ظ

bismilllah.gif

اللهم عجّل لولیک الفرج
سلام علیکم
ماجورین یا موالین اهل البیت(ع) بهذهی الایام
لقد غبت ان المنتدی لبعض الوقت واعتذر منکم
والیوم اجیت بی اهم موضوع ولاینسی وهو

زیارة الأربعین



تؤكد النصوص على زیارة الحسین علیه السلام فی مناسبات عدیدة ومن ضمنها یوم الأربعین وأعتبرتها من علامات المؤمن
حیث ورد بالحدیث الشریف عن سیدی ومولای الحسن العسكری انه قال :

(علامات المؤمن خمس الجهر ببسم الله الرحمن الرحیم، والتختم بالیمین، وتعفیر الجبین، وصلاة إحدى وخمسین، وزیارة الأربعین".
وقال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم لجابر بن عبد الله الأنصاری رضوان الله تعالى علیه: "یا جابر زر قبر أبنی الحسین فإن زیارته تعدل مائة حجة"...

و قال الباقر (ع) : لو یعلم الناس ما فی زیارة الحسین (ع) من الفضل لماتوا شوقاً ، وتقطّعت أنفسهم علیه حسرات ، قلت : وما فیه ؟.. قال : من أتاه تشوُّقاً كتب الله له ألف حجة متقبلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهید من شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة ، وثواب ألف نسمة أُرید بها وجه الله ، ولم یزل محفوظاً سنته من كل آفة أهونها الشیطان ، ووكّل به ملك كریم یحفظه من بین یدیه ومن خلفه وعن یمینه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه. فإن مات سنته ، حضرته ملائكة الرحمة ، یحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ، ویشیّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ویُفسح له فی قبره مدّ بصره ، ویؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكیر أن یروّعانه ، ویُفتح له باب إلى الجنة ، ویُعطى كتابه بیمینه ، ویُعطى یوم القیامة نوراً یضیء لنوره ما بین المشرق والمغرب ، وینادی مناد : هذا من زوار قبر الحسین بن علی (ع) شوقاً إلیه ، فلا یبقى أحد فی القیامة إلا تمنى یومئذ أنه كان من زوار الحسین بن علی (ع).
ومن أروع القیم التی تجسدها الزیارة : أن الأجیال اللاحقة ترث المواریث الحضاریة عن الأجیال السابقة وتشاركها أیضاً فی ثواب معاناتها وعنائها الطویل مع صراع الكفر والنفاق لإقامة الفرائض الإلهیة ،

وربما یتسنى ذلك واضح فی حوار عطیة العوفی مع جابر بن عبدالله الأنصاری عند زیارة الإمام الحسین"علیه السلام"
عندما قال جابر : والذی بعث محمداً بالحق نبیاً لقد شاركناكم فیما دخلتم فیه.
فقال عطیه : كیف ولم نهبط وادیاً ولم نعل جبلاً ولم نضرب بسیف والقوم قد فرق بین رؤسهم وأبدانهم ویتمت أولادهم ورملت أزواجهم.
فقال : یا عطیة سمعت حبیبی رسول الله صلى الله علیه وآله یقول : من أحب عمل قومٍ حشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك فی عملهم والذی بعث محمداً صلى الله علیه وآله بالحق أن نیتی ونیة أصحابی على ما مضى علیه الحسین وأصحابه.

"السلام على الحسین وعلى علی بن الحسین وعلى أولاد الحسین وعلى أصحاب الحسین".

وقد ورد الفضل الكبیر لزیارته سلام الله علیه
فعن الصادق علیه السلام قال : "إذا زرت أبا عبدالله علیه السلام فزره وأنت حزین مكروب أشعث مغبر جائع عطشان فإن الحسین علیه السلام قتل حزیناً مكروباً أشعثاً مغبراً جائعاً عطشان واسأله الحوائج وانصرف عنه ...".
عن الصادق علیه السلام : "من أتى قبر الحسین صلوات الله وسلامه علیه ماشیاً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ومحى عنه ألف سیئة ورفع له ألف درجة فإذا أتیت الفراش فاغتسل وعلق نعلیك وامش حافیاً ومشی مشی الذلیل".
وفی الحدیث المعتبر عن معاویة بن وهب قال : "استأذنت على أبی عبدالله علیه السلام فقیل لی : ادخل ، فدخلت فوجدته فی مصلاه فی بیته ، فجلست حتى قضى صلاته فسمعته یناجی ربه وهو یقول :
یا من خصنا بالكرامة ووعدنا بالشفاعة وخصنا بالوصیة وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقی وجعل أفئدة من الناس تهوی إلینا إغفر لی ولإخوانی وزوار قبر أبی الحسین ، الذین أنفقوا أموالهم ، وأشخصوا أبدانهم رغبة فی برنا ، ورجاءً لما عندك فی صلتنا ،
وسروراً أدخلوه على نبیك ، وإجابة منهم لأمرنا ، وغیظاً أدخلوه على عدونا ، أرادوا بذلك رضاك ، فكافئهم عنا بالرضوان وأكلأهم باللیل والنهار ، واخلف على أهالیهم وأولادهم الذین خلفو بأحسن الخلف ، واصحبهم ، واكفهم غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا به على أبنائهم وأهالیهم وقراباتهم.
اللهم إن أعدائنا عابو علیهم بخروجهم فلم ینههم ذلك عن الشخوص إلینا خلافاً منهم على من خالفنا. فارحم تلك الوجوه التی غیرتها الشمس وارحم تلك الخدود التی تتقلب على حفرة أبی عبدالله الحسین علیه السلام وارحم تلك الأعین التی جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التی جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التی كانت لنا.
اللهم إنی استودعك تلك الأبدان وتلك الأنفس حتى توفیهم على الحوض یوم العطش الأكبر.

فمازال یدعو وهو ساجد بهذا الدعاء فلما انصرف قلت : جعلت فداك لو أن هذا الذی سمعت منك كان لمن لا یعرف الله عز وجل لظننت أن النار لا تطعم منه شیئاً أبداً ، والله لقد تمنیت أنی كنت زرته ولم أحج.فقال لی : ما أقربك منه؟! فما الذی یمنعك من زیارته؟ یا معاویة لم تدع ذلك؟
فقلت : جعلت فداك! لم أرَ أن الأمر یبلغ هذا كله!
فقال : یا معاویة ، من یدعو لزواره فی السماء أكثر ممن یدعو لهم فی الأرض".


اللهم ارزقنا
زیارت الأربعین
بحق النبی (ص)


نوشته شده توسط:شهرام حویزه نژاد



 

تصویر ثابت